الصحراء زووم : اشكيريد مصطفى
شاركت النائبة البرلمانية عن الفريق الاستقلالي للوحدة والتعادلية بمجلس النواب، يومي 25 و26 يناير 2026 بفونشال، بالبرتغال، في أشغال لجنة الطاقة والبيئة والمياه التابعة للجمعية البرلمانية للاتحاد من أجل المتوسط، حيث مثلت المملكة المغربية، وقدمت مداخلة هامة حول التجربة المغربية في حماية البيئة والتنمية المستدامة.
وأبرزت عيلال في مداخلتها أن المغرب جعل من الانتقال البيئي والطاقي خيارا استراتيجيا، مع التركيز على الطاقات المتجددة، من خلال مشاريع كبرى مثل مركب نور ورزازات للطاقة الشمسية، الذي يعد من أكبر المشاريع عالميا، إلى جانب تطوير طاقات الرياح والماء، بهدف بلوغ أكثر من 52% من القدرة الكهربائية من مصادر متجددة بحلول 2030.
وعلى صعيد الموارد المائية، أشارت النائبة إلى اعتماد المغرب سياسة استباقية لمواجهة الإجهاد المائي والتغيرات المناخية عبر محطات تحلية مياه البحر الكبرى، مثل محطتي أكادير والدار البيضاء، لتزويد ملايين المواطنين بالماء الصالح للشرب وتقليل الضغط على الموارد التقليدية.
كما تناولت جهود المملكة في حماية البيئة البحرية والساحلية، من خلال تنفيذ القانون المتعلق بالساحل، واعتماد مخططات تدبير مندمج للمناطق الساحلية، ومكافحة التلوث البحري، وتعزيز حماية الثروة السمكية والمحميات البحرية، إضافة إلى حماية التنوع البيولوجي البري عبر توسيع شبكة المتنزهات الوطنية وبرامج إعادة التشجير ضمن استراتيجية غابات المغرب 2020–2030.
وأكدت عيلال أن هذه السياسات البيئية مدعومة بتشريعات قانونية متقدمة، منها القانون الإطار رقم 99.12، وقوانين حماية البيئة البحرية والبرية، بما يضمن إدارة مستدامة للموارد الطبيعية وصون التوازنات الإيكولوجية، انسجامًا مع دستور 2011 والتزامات المغرب الدولية، مع التركيز على الحفاظ على البحر الأبيض المتوسط للأجيال القادمة.